يجب أن يُفهم أنه عندما تُخضَع قطعة خشبٍ لتُحوَّل إلى لبنٍ، فإنها تذوب، فتبرز الزبدة والحرارة داخل اللبن. وكما هو الحال في خضّ اللبن، تنبثق نعمة الله من الروح.