يجب على جميع البشر أن يدركوا حقًّا أن غاية هذه الولادة البشرية هي عيش حياةٍ هانئةٍ لا يُوقفها زمانٌ ولا مكانٌ ولا حالٌ ولا مقدار.
إن الكون كله، وكل العوالم، وكل الأشياء، وكل الكائنات الحية، وكل الأخلاق، وكل المنافع، كلها خلقت من خلال المظهر الطبيعي لنعمة الله.
إن الحصول على الحياة الخالدة مع النعيم الأعظم هو طموح الولادة البشرية.