إن الرحمة ليست فقط الوسيلة الرئيسية لتلقي نعمة الله، بل ينبغي فهمها على أنها المظهر الجزئي لنعمة الله.
إن الرحمة هي المظهر الطبيعي للأرواح، ولذلك فإن تجلي الله لن يظهر أبدًا، داخليًا وخارجيًا، بالنسبة للكائنات التي لا تمتلك هذا المظهر الطبيعي.