يقول البعض إنه بمجرد موت الإنسان، تُفنى روحه وجسده. ويقول آخرون إنه سيُدفن في الجنة. ويقول آخرون إنه سيُعاني دائمًا من معصية وحسن نية. ويقول آخرون إنه سيُحرم من جسده ويبقى حيث يموت.
لأن كلاً منهم مرتبط بمذهب الأديان، التي لا تتعلق إلا بالعالم المادي. يعتقدون أن الجسد روح، وأن ملذات الدنيا تحرر، ولذلك لم يفهموا الحقيقة. ولا دليل على قولهم.
إنهم لا يدركون وجود روح، وهي المعرفة ذاتها، في الجسد الخامل. للروح عبودية وتحرر، وستتخذ جسدًا مرارًا وتكرارًا حتى تتحرر من كل قيودها.
علينا أن نفهم أنه لا يوجد دليل على كلامهم.