أعصاب الجسد ظاهرة في الخارج. الجسد ضعيف من الجوع، والروح منهكة، والعقل في حالة غيبوبة، حتى لو لم يجرؤ المرء على طلب المساعدة من جاره. يفكر في الله وينام، كأن نارًا في معدته.
إن إعطاء الطعام للحكماء المذكورين أعلاه وإطفاء نار الجوع تلك يسمى الرحمة.