رحمة الله تُسمى نعمة، وهي تجلٍّ طبيعي لله. أما رحمة الإنسان فتُسمى شفقة، وهي تجلٍّ طبيعي للروح.
فنعلم أن رحمة الله الواسعة تُنال برحمة البشر البسيطة، وأن تجلي الله يُنال بتجلي البشر.
وبالتالي، يمكن الحصول على المظهر الطبيعي الكبير لله، من خلال المظهر الطبيعي الصغير للروح.
من واقع خبرتنا، لا نستطيع الحصول على نعمة الله إلا بالرحمة. لذلك، لا يمكن الحصول على نعمة الله إلا بالرحمة بالكائنات الحية الأخرى. ومن هنا، ندرك أن نعمة الله لا يمكن الحصول عليها إلا بممارسة الرحمة. لا حاجة لمزيد من الأدلة.