وفي مسألة إشباع جوع الجائع، ينبغي أن نعلم أيضاً أنه حتى لو أعاقت امرأة رجلاً، أو أعاق رجل امرأة، أو أعاق أب أولاده، أو أعاق أب أولاده، أو أعاق كاهن تلاميذه، أو أعاق سيده خدمه، أو أعاق ملك رعيته، فلا ينبغي أن يعيق المرء على الإطلاق بهذه العوائق.
أعمال كل إنسان، خيرها وشرها، ستصل إليه ولن تذهب إلى أي مكان آخر. لذا، ينبغي للإنسان أن يؤمن إيمانًا حقيقيًا ويمارس أدب الرحمة.