مع أنهم يمتلكون المعرفة اللازمة للحصول على الملذات الدنيوية والحرية اللازمة لإشباع جوعهم، إلا أن بعض الناس يفتقرون إلى هذه الحريات بسبب أفعالهم الخاطئة وإهمالهم في الماضي، ونتيجة لذلك يعانون من الجوع.
ومن خلال توفير الطعام للجائعين لتخفيف جوعهم، يمكن للإنسان أن يصل إلى حالة من النعيم بسبب التعاطف مع الكائنات الحية وحدها.
إن هذه الرحمة هي بمثابة المفتاح الذي يفتح الباب إلى دار الله الأبدية، مما يسمح للإنسان بالدخول والعيش بحرية إلى الأبد.
يستطيع رجل العائلة أن يعيش إلى الأبد ويصل إلى حالة التحرر، من خلال الحصول على مفتاح بيت الله، من خلال الرحمة.
إن الرجل الذي نال مفتاح الله في الوقت المناسب لم يعد بحاجة إلى العبادة أو البوجا أو اليوغا أو المعرفة. يمكنه أن يعيش في مكان الله إلى الأبد.