جميع الكائنات الحية خلقها الله تعالى، في طبيعة شبه متطابقة. فهم إخوة لبعضهم البعض، لهم نفس الحقوق.
الرحمة تنبع من أخٍ لأخيه. عندما يرى أخٌ أو يسمع أو يعرف معاناة أخيه، فهذا بفضل الأخوة.
عندما يعاني كائن حي، ينال كائن حي آخر الرحمة عليه، وذلك بسبب الحق القديم للروح.