النعيم الناتج عن تخفيف معاناة الشهوات وغيرها يُسمى رحمةً دنيوية. واعلم أنها من نعيم الدنيا.
يعاني بعض الكائنات الحية من عدم وجود ملابس يرتدونها، أو أماكن للإقامة، أو أرض يزرعونها، أو زوجة أو زوج للحب، أو مال.
إذا خففنا عنهم هذه المعاناة بمنحهم الضروريات، فهذا يُسمى رحمةً دنيوية. هذه الرحمة تُسعد الكائنات الحية تمامًا، وتُسعد الله جزئيًا.
عندما نعطي الأشياء الضرورية، مثل الملابس، والمنازل، والأرض، والنساء، والمال، والمساعدات المماثلة المقدمة لتحقيق رغباتهم، فإن المتلقي يحصل على المتعة.
عندما يتلقى المريض المساعدة ويشعر بالرضا عن معاناته، يشرق وجهه بالفرح.
عندما يرى فرحة المتلقي، يشعر المعطي الرحيم بالسعادة أيضًا.
إن اللذة التي تأتي من الرحمة الدنيوية تظهر جزئيا في حواس الله.
إن المتعة الناجمة عن الشفقة الدنيوية تتجلى بشكل كامل في حواس الكائنات الحية.
لذلك ينبغي أن يُعرف بالرحمة الدنيوية.
ملحوظة: إذا كان الله والروح سعداء تمامًا، فهذا ما يسمى بالنعيم الأعظم.