فجسد الكائن الحي هو الجسد الأنسب لسكنى الروح وتكاثرها. فإذا لم تتكاثر الأرواح ولم تتكاثر الكائنات الحية، ستُحجب طبيعة الروح. ولن تتجلى نعمة الله أيضًا، وستظل الروح في حالة من الظلام.
إذا لم يكن للنفس جسد فإن نعمة الله لن تتجلى، وبالتالي تكون النفس في حالة عمياء.